كيف نساعد ابننا على تكوين صداقات؟

سؤال

ابننا البالغ من العمر 13 عامًا ليس لديه أصدقاء. إنه أمر مؤلم للغاية أن أراه وحيدًا، قلبي ينفطر. لقد حاولنا مساعدته ولكني لا أعرف ماذا أفعل غير ذلك. هل عندك اي نصائح؟

إجابة Friends

مرحبا!
إن رؤية طفلك وهو يمر بوقت عصيب وكونه بمفرده يعد حزنًا كبيرًا لكثير من الآباء. لا عجب أنك قلق على ابنك، كونك جزءًا من المجتمع ولديك أصدقاء هو بالنسبة للكثيرين أهم شيء في الحياة.

أول شيء أعتقد أنه يجب عليك فعله هو أن تسأل ابنك عن شعوره حيال ذلك. هل أعرب ابنك عن شعوره بالوحدة؟ إن وجود العديد من الأصدقاء هو قاعدة قوية في المجتمع تمنح المكانة. لكن بعض الأطفال والناس لا يحتاجون إلى الكثير من الأصدقاء. إذا كان ابنك يريد المزيد من الصداقات، فعليك أن تبدأ في التحقيق فيما يقف في طريق ذلك. في بعض الأحيان، بصفتنا بالغين نحتاج أيضًا إلى النظر إلى ما وراء قناعتنا لمعرفة ما يشكل صداقة. يعبر العديد من الأطفال عن أن لديهم أفضل أصدقائهم عبر الإنترنت، على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا في الحياة الواقعية. ربما يمكن لابنك العثور على أصدقاء يذهبون إلى مدارس أخرى، على سبيل المثال من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. نصيحة هي أنه يمكنك التدريب مع ابنك على كيفية القيام بذلك عندما تسأل عما إذا كان شخص ما يريد أن يبتكر شيئًا ما، فربما يمكنك بدء نشاط جديد معًا حتى يتمكن ابنك من التدرب على إجراء اتصالات جديدة. لا أعرف ما إذا كان لابنك أية اهتمامات، لأنها يمكن أن تكون وسيلة لتكوين صداقات جديدة.

Anna-Carin Wettefors

مختص في Friends

المزيد من الأسئلة والأجوبة

سؤال

ابنتنا تتنمر على أصدقائها

قيل لنا أن طفلنا ليس دائمًا لطيفًا في المدرسة. تقول أشياء سيئة لأصدقائها ولا تدع الجميع ينضم إليهم. كيف يجب أن نتحدث إلى طفلنا

سؤال

ابني يرفض الذهاب للمدرسة لأنه يتعرض للتنمر!

لدينا ابن عمره 12 عامًا رفض اليوم الذهاب إلى المدرسة. في البداية قال إنه كان يعاني من آلام في المعدة، ولكن تبين بعد ذلك أنه لا يستطيع الذهاب إلى هناك لأن لا أحد يريد أن يكون معه أثناء فترات الراحة. أخبرني أيضًا أن بعض الأولاد في الفصل يضايقونه ويقولون له أشياء قذرة. لم أستطع إجباره على الذهاب، لأنه بكى كثيراً. ماذا علي أن أفعل؟

سؤال

ابنتنا تجد صعوبة في التركيز في المدرسة

تواجه ابنتنا كلارا صعوبة في التركيز في المدرسة عندما يكون هناك ضجيج في الفصل. سمح لها بارتداء غطاء للأذنين ولكن الآن بدأ الأطفال الآخرون في الفصل يضايقونها عندما تفعل ذلك ويطلقون عليها اسم “ميفو”. كلارا ترفض استخدام الأغطية. إنها تعود إلى المنزل متعبة وحزينة كل يوم. ماذا يجب ان نفعل؟